الشيخ علي الكوراني العاملي

410

ألف سؤال وإشكال

وقال في شرح نهج البلاغة : 15 / 242 : ( فأما الكعبة فإن الحجاج في أيام عبد الملك هدمها ، وكان الوليد بن يزيد يصلي إذا صلى أوقات إفاقته من السكر إلى غير القبلة ! فقيل له ، فقرأ : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) . . . قال : وكانت بنو أمية تختم في أعناق المسلمين كما تُوسَمُ الخيل علامة لاستعبادهم . وبايع مسلم بن عقبة أهل المدينة كافة ، وفيها بقايا الصحابة وأولادها وصلحاء التابعين ، على أن كلاً منهم عبدٌ قِنٌّ لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، إلا عليَّ بن الحسين فإنه بايعه على أنه أخوه وابن عمه . قال : ونقشوا أكف المسلمين علامة لاسترقاقهم ، كما يصنع بالعلوج من الروم والحبشة . وكانت خطباء بني أمية تأكل وتشرب على المنبر يوم الجمعة لإطالتهم في الخطبة ، وكان المسلمون تحت منبر الخطبة يأكلون ويشربون ) ! ! * * وعلى هذا النهج سار خلفاء بني العباس ! قال السيد المرتضى في الأمالي : 1 / 98 : ( وأخبرنا المرزباني ، عن محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا محمد بن الحسن اليشكري قال : قيل لأبي حاتم : من أشعر الناس ؟ قال : الذي يقول : ولها مبسم كغرِّ الأقاحي * وحديث كالوشي وشي البرود نزلت في السواد من حبة القلب * ونالت زيادة المستزيد عندها الصبر عن لقاي وعندي * زفراتٌ يأكلنَ صبر الجليد يعني بشاراً . قال : كان يقدمه على جميع الناس ، ولما قال بشار : بني أمية هُبُّوا طال نومكمُ * إن الخليفة يعقوب بن داود ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا * خليفة الله بين الناي والعود فبلغ المهدى ذلك فوجد عليه ، وكان سبب قتله ! ) . انتهى . * *